Skip to main content

بمشاركة خبراء من مختلف الدول العربية والأجنبية... قسم علاج الأورام والطب النووي بجامعة أسيوط ينظم فعاليات مؤتمره الدولي السابع عشر حول أحدث ما تم التوصل إليه في علاج الأورام

بمشاركة خبراء من مختلف الدول العربية والأجنبية...

قسم علاج الأورام والطب النووي بجامعة أسيوط ينظم فعاليات مؤتمره الدولي السابع عشر حول أحدث ما تم التوصل إليه في علاج الأورام

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ: ١٥ فبراير ٢٠٢٦

نظم قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب في جامعة أسيوط فعاليات مؤتمره الدولي السابع عشر، حول أحدث ما تم التوصل إليه في علاج الأورام، بمشاركة نخبة من خبراء الأورام من مصر وعددا من الدول العربية والأجنبية، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والأستاذ الدكتور محمد عبد الباسط خلاف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، وتحت إشراف الأستاذ الدكتور سمير شحاته، أستاذ علاج الأورام والطب النووي ورئيس المؤتمر، والأستاذة الدكتورة رحاب فاروق رئيس القسم.

وأشاد الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، بما تضمنته أجندة المؤتمر من موضوعات علمية متنوعة، مثمناً مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف الدول العربية والأجنبية، مشيرا إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات العلمية الدولية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية الجامعة لتعزيز التبادل المعرفي، وفتح آفاق التعاون البحثي، وتبادل الخبرات للارتقاء بالمنظومة الطبية والعلاجية.

من جانبه، أكد الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن الكلية تولي اهتمامًا بتطوير قسم علاج الأورام والطب النووي، من خلال تحديث الأجهزة الطبية بشكل مستمر، وتوفير أحدث بروتوكولات العلاج وفقًا للمعايير الدولية، إلى جانب دعم المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان، والتي كان لها أثر واضح في رفع نسب الشفاء بين المرضى، مضيفاً أن هذه الفعاليات تهدف لتبادل الخبرات والرؤي بين شباب الأطباء من مختلف الجامعات المصرية أو العربية أو الأجنبية.

فيما أوضح الأستاذ الدكتور سمير شحاته، أن مؤتمر هذا العام استهدف مواكبة الطفرة العالمية في مجال طب الأورام، من خلال مناقشة أحدث الأبحاث والدراسات الدولية الصادرة خلال العام الماضي، وبحث آليات تطبيق أحدث بروتوكولات العلاج العالمية داخل المنظومة الصحية في جمهورية مصر العربية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمرضى، موضحاً أن المؤتمر ناقش في نسخته هذا العام، سبل دعم المبادرات الرئاسية المعنية بصحة المرأة، خاصة ما يتعلق بأورام الثدي وعنق الرحم، إلى جانب مبادرات الكشف المبكر عن أورام الرئة والكبد والجهاز الهضمي، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات أحدثت تحولًا ملحوظًا في خريطة اكتشاف المرض، حيث ارتفعت نسب اكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى إلى نحو 95%، مع تراجع ملحوظ في الحالات المتأخرة، ما انعكس إيجابًا على معدلات الشفاء.

وفي السياق ذاته، أشارت الأستاذة الدكتورة مها النجار، إلى أن برنامج المؤتمر تضمن (٣٥) محاضرة علمية متخصصة، بالإضافة إلى (١٢) ورشة عمل، تناولت أحدث المستجدات في مجالات العلاج الكيميائي والإشعاعي والمناعي والعلاج الموجّه، فضلًا عن جلسات متخصصة حول اقتصاديات الدواء ومدى جدوى تطبيق البروتوكولات العلاجية الحديثة.

وذكرت الدكتورة هبة بكري، مدرس بالقسم، أن المؤتمر يعد من أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة في طب الأورام على مستوى الجامعات المصرية، نظرا لحرصه على مواكبة أحدث المعايير العالمية في تشخيص وعلاج الأورام السرطانية، مؤكدة على اهتمام المؤتمر بمحور “اقتصاديات الدواء” لتحقيق التوازن بين كفاءة العلاج وتكلفته، بما يخفف الأعباء عن الدولة والمواطن.

جدير بالذكر، أن فعاليات المؤتمر شهدت مشاركة واسعة من أساتذة وخبراء الأورام بمختلف الجامعات المصرية، وممثلي مراكز الأورام المتخصصة، ومستشفيات القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب باحثين وخبراء من عدة دول، من بينها إنجلترا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، بما يعكس المكانة العلمية المتميزة للمؤتمر على المستويين الإقليمي والدولي.