Skip to main content

ندوة أورام القولون بمستشفيات جامعة أسيوط تعلن المشاركة في تنفيذ المبادرات الرئاسية الجديدة مثل أورام البروستاتا والمستقيم والرحم

ندوة أورام القولون بمستشفيات جامعة أسيوط تعلن المشاركة في تنفيذ المبادرات الرئاسية الجديدة مثل أورام البروستاتا والمستقيم والرحم

المصدر: المركز الإعلامي لمستشفيات جامعة أسيوط

التاريخ : 16 يناير 2023م

نظمت وحدة الجهاز الهضمي والكبد بقسم الأمراض الباطنة ووحدة أورام النساء بقسم أمراض النساء والتوليد بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وقسمي الجراحة العامة وجراحة الأورام ندوة علمية تحت عنوان "أورام القولون.. من الأفضل الهجوم قبل التعرض للهجوم"، تحت رعاية الأستاذ الدكتور مها كامل غانم القائم بأعمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور علاء عطية عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، والأستاذ الدكتور يوسف صالح وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور أماني عمر وكيل كلية الطب لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور سعد زكي محمود وكيل كلية الطب لخدمة المجتمع والبيئة، والأستاذ الدكتور إيهاب فوزي المدير التنفيذي للمستشفيات، والأستاذ الدكتور محمد زين الدين وكيل وزارة الصحة بأسيوط، والأستاذ الدكتور علاء الدين عبد المنعم مدير المستشفى الرئيسي، والأستاذ الدكتور شريف كامل مدير مستشفى الراجحي، والأستاذ الدكتور علواني السنوسي رئيس قسم أمراض النساء والتوليد.

في مستهل كلمتها، وجهت الدكتورة مها غانم الشكر للأساتذة الاجلاء الذين تميزوا بادائهم المهني والاكاديمي، وساهموا في تطوير المنظومة الصحية، واصفة إياهم إنهم مصدر فخر لجامعة أسيوط، وأشارت أن موضوع ندوة اليوم يمثل مرحلة هامة في التوعية بأمراض الأورام السرطانية، وأضافت أن المبادرات الرئاسية حققت التعاون المثمر بين مختلف المؤسسات الصحية، وأكدت أن إدارة الجامعة داعمة دائماً لأي إجراءات من شأنها رفع المنظومة الطبية.

من جانبه، أشاد الدكتور أحمد عبد المولي، بالندوة والقائمين عليها، مشيراً إلى أنها جمعت بين أساتذة عظماء في محفل واحد كبير، موجهاً التحيه والاعتزاز لكلية الطب التي أخرجت هذه الكوادر الطبية المتميزة.

وأكد الدكتور علاء عطيه، على أهمية عقد مثل هذه الفعاليات والجلسات العلمية والتي من شأنها أن تحقق تبادل الخبرات والرؤى بين مختلف التخصصات، وأضاف أن التعاون المثمر والفعال بين جامعة أسيوط ووزارة الصحة، أتاح الفرصة لتدريب الأطباء مما يسهم في تحسين الخدمة العلاجية المقدمة، مشيراً إلى أن هناك تكاتف بين مؤسسات الأورام المختلفة المساهمة في خروج مستشفى 2020 ، التي ستكون بمثابة صرح طبي كبير متميز.

كما نوه الدكتور يوسف صالح، على أهمية موضوع الندوة لكونها تهتم بالبحوث البينية حيث شملت تخصصات مختلفة، وأعلن عن نجاح الكلية في تحقيق أكبر نشر دولى للأبحاث العلمية.

من جانبه، أشاد الدكتور إيهاب فوزي، بتجربة المبادرات الرئاسية التي تمت بمستشفيات جامعة أسيوط، والتي حازت بإشادة عالمية، بسبب توافرها والفحص والعلاج المجاني، والتي من بينها مبادرة القضاء على فيروس (سي)، وأوضح أن المستشفيات الجامعية دائماً تسعى للمشاركة الفعالة في هذه المبادرات، وخلال الفترة القادمة ستشارك في مبادرة جديدة كمبادرة أورام البروستاتا وأورام الرحم وأورام المستقيم.

كما وصف الدكتور محمد زين، التعاون بين وزارة الصحة وجامعة أسيوط بالتعاون المثمر على كافة المستويات، والذي سيعود بالنفع على المرضى، مشيراً أن هذه الندوة تسعى للتعريف بأهمية المبادرات الرئاسية التي تم إطلاقها، والإعلان عن إطلاق عدة مبادرات جديدة.

وأكد الدكتور علواني السنوسي، على أهمية موضوع الندوة، حيث أنه يسلط الضوء على أخطر أمراض العصر، وطرق الكشف المبكر عنه وعلاجه، مضيفاً أن التعاون بين الأقسام والتخصصات الطبية المختلفة وتبادل الأبحاث يساهم في تطوير الخدمة العلاجية، مشيراً إلى أهمية التطبيق الفعلي لمثل هذه الجلسات العلمية والاستفادة منها على أرض الواقع.

وذكرت الدكتورة لبنى عبدالواحد، أن الندوة تطرقت إلى عدة موضوعات وعلى رأسها " أورام القولون.. من الأفضل الهجوم قبل التعرض للهجوم"، موجهة الشكر للاقسام المشاركة وحدة أورام النساء بقسم أمراض النساء والتوليد ووزارة الصحة والسكان وقسمي الجراحة العامة وجراحة الأورام.

جاءت الندوة تحت إشراف الأستاذ الدكتور هشام حمزة رئيس قسم جراحة الأورام، والأستاذ الدكتور مصطفى هاشم رئيس قسم الأشعة التشخيصية، والأستاذ الدكتور مصطفى حمد رئيس قسم الجراحة العامة، والأستاذ الدكتور سمير شحاته رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي، والأستاذ الدكتور هشام أبو طالب مقرر وحدة أورام أمراض النساء والتوليد، والأستاذ الدكتور لبنى عبد الواحد رئيس وحدة الجهاز الهضمي ورئيس الندوة، والأستاذ الدكتور محمد اليمني رئيس قسم الأمراض الباطنة.