تسعد جامعة أسيوط أن تشارك هذه اللحظة التاريخية التي تجسّد معنى الإبداع، ومعنى القوة في السلام، ومعنى الهوية في حضارة لا تنطفئ أنوارها.
تسعد جامعة أسيوط أن تشارك هذه اللحظة التاريخية التي تجسّد معنى الإبداع، ومعنى القوة في السلام، ومعنى الهوية في حضارة لا تنطفئ أنوارها.