Skip to main content

إدارة إعداد القادة ورعاية المتميزين بالإدارة العامة لرعاية الطلاب  تنظم الإدارة انطلاق مركز القيادات الطلابية وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية والمركز الجامعى للتأهيل المهنى برنامج تدريبى تحت عنوان "جاهز"

إدارة إعداد القادة ورعاية المتميزين بالإدارة العامة لرعاية الطلاب 
تنظم الإدارة انطلاق مركز القيادات الطلابية وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة الإدارة العامة للبرامج والأنشطة الجامعية والمركز الجامعى للتأهيل المهنى
برنامج تدريبى تحت عنوان "جاهز"
وذلك يوم الاربعاء الموافق ٥ نوفمبر ٢٠٢٥م وخلال الفترة من ٤ نوفمبر حتى ٦ نوفمبر ٢٠٢٥م بالقاعة أعلى حمام السباحة بالقرية الأولمبية 
  
تحت رعاية 
الأستاذ الدكتور/ أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي 
الأستاذ الدكتور/ أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة 
الأستاذ الدكتور/ أحمد المنشاوي رئيس الجامعة 
الأستاذ الدكتور/ أحمد عبد المولى نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب 
اشراف عام 
الأستاذ الدكتور/ مديحة درويش المشرف العام علي الأنشطة الطلابية 
الدكتور/ هيثم إبراهيم مدير عام الإدارة العامة لرعاية الطلاب
الدكتور/ أحمد نظمي مدير الإدارة العامة لبرامج الأنشطة الجامعية
اشراف وتنفيذ 
الأستاذ/ محمد سيد علي مدير إدارة إعداد القادة ورعاية المتميزين
السادة الأخصائيين بالإدارة 
 متابعة وتوثيق د/ مني اليمني وحدة العلاقات العامة والإعلام بالإدارة العامة لرعاية الطلاب 

تنظم ادارة اعداد القادة بالإدارة العامة لرعاية الطلاب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة مركز القيادات الطلابية بالتعاون مع المركز الجامعى للتأهيل المهنى برنامج تدريبي لطلاب الجامعة تحت عنوان "جاهز؟" 
الفرصة من صدفة ... الاستعداد هو البداية ( ابدأ صح)

يهدف البرنامج التدريبى توعية وإعداد وتأهيل القيادات الطلابية لاستثمار طاقاتهم وتفعيل دورهم فى خدمة المجتمع وتأهيلهم لسوق العمل واكتساب المهارات المطلوبة للكارير المرغوب لكل طالب 

والبرنامج التدريبى ثرى بعديد من الندوات وورش العمل التى تصقل مهارات الطلاب حسب احتياجاتهم المستقبلية والانخراط فى سوق العمل

وكانت ثالث ندوات البرنامج التدريبى
اليوم الأربعاء ٥ نوفمبر ٢٠٢٥ م بعنوان "المهارات الشخصية" 
والتى حاضر فيها د/ محمد سامى القاضى بكلية الآداب، ومسئول العلاقات والتوظيف بالمركز الجامعى للتطوير المهنى 

والتى شرح فيها د. محمد بشكل وافى أهمية قيمة الوقت والعمل وكيف يستغل الفرد وقته وسنوات عمره بشكل صحيح وان سن الشباب هذا هو الوقت بالنسبة للطالب و أفضل سنوات يستثمر فيها ويتعلم ويتدرب حتى يبنى شخصيتة ويصقل مهاراته الشخصية من مهارات عقلية ومهارات اجتماعية ومهارات نفسية ومهارات تكنولوجية وغيرها مما يجب على الطالب ان يكون على دراية تامة بما يجب عليه فعله فى هذا السن المفعم بالحيوية والنشاط والقوة والقدرة على الانتاج 

فقد اوضح د. محمد من خلال ورشة عمل "إدارة الوقت" 
أن إدارة الوقت وتنظيم الأولويات من أهم الأمور التى يجب ان يعمل عليها الطالب الجامعى فى هذا السن وأن يدرك لمهاراته الشخصية ماذا يحب؟ وماذا يرغب ان يكون؟ وأن يجهز نفسه من الآن للمستقبل والعمل المهنى الذى يسعى للوصول له 
كما عرض د. محمد لكثير من القصص الواقعية التى تحفز الطالب على التعلم والتدريب خلال دراسته: كأن يتدرب فى مكان ما مثل أى بنك مثلا ولكنه يثبت جداره واهتمام ووعى خلال تدريبه فما يلبث ان ينهى دراسته حتى يطلبه ذلك البنك للعمل وهكذا 
وأن أسرتك التى تتعب من أجلك تنتظر منك التوفيق والنجاح فى حياتك لنفسك 

واستكمالا لمهارات الفرد الشخصية وكيفية التصرف والتحكم فى المواقف سواء مهنية او حياتية 
كانت ورشة العمل الثانية عن "المشكلات"
والتى شرح فيها د. محمد خطوات حل المشكلة والتى تبدأ بالتعرف على المشكلة، هل بالفعل يوجد مشكلة حقيقية تحتاج لحل أم ان الفرد يمكن أن يضيع عمره فى اعتقاد بمشكلة غير موجوده أصلا 
فلابد ان يضع الفرد يده على المشكلة اى تحديد المشكلة والتعرف عليها وعلى ابعادها وفهم تداعياتها ثم التعامل مع المشكلة من اقتراحات للحلول وتنفيذها وهل ستنجح الحلول أم نحتاج إلى حلول أخرى فلابد من وضع أكثر من حل للمشكلة ولا نتوقف عند حل واحد قد لا يكون مناسب لحل المشكلة 

كما يجب أن يتسم الفرد بصفات معينة حتى يستطيع مواجهة المواقف وحل المشكلات من خلال التهدئة النفسية فلابد للفرد أن يكون هادئا حتى يستطيع التفكير بشكل صحيح والوصول لحلول مناسبة 
كما يجب على الفرد ان يهتم بصحته وتغذيته وممارسة الرياضة حتى يمتلك القوة الجسدية والعقلية والنفسية لممارسة مواقف الحياة والتصرف بشكل سليم حتى يتسنى له اتخاذ القرار الصحيح لمستقبله ولحياته المهنية والاجتماعية وغيرها 

وتخلل ورش العمل بعض الألعاب من تقسيم مجموعات: منها العمل على المحافظة على البالونه فى الهواء ولا تقع على الأرض بمساعدة مجموعة العمل حتى يتدربوا على الهدوء النفسى والتركيز فيما يعملون كما يجب عليهم العمل فى فريق عمل متكامل حتى يتسنى للفرد الاندماج مع زملاء العمل وغيره للوصول لتحقيق الهدف المرجو من أى عمل 

فكانت الندوة وورش العمل ثرية بالمعلومات من خلال كثير من القصص الواقعية الجذابة التى تحمل مهارات كثيرة ومواقف رائعة للتعلم 

وختم اللقاء بكل الشكر لدكتور محمد سامى القاضى والتقاط الصور التذكارية والجماعية

محرر الخبر / عمرو عبد المعطى

2