استراتيجية مصر2030 في عيون جامعة أسيوط .. مقال بقلم الفنان م. محمد جمعة مدير إدارة الفنون جامعة أسيوط
في سابقة متفردة وغير معهودة في جامعة أسيوط يتم دعوة جميع القيادات من أعضاء وهيئة التدريس عمداء ووكلاء الكليات والجهاز الإداري مديري عموم ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام ونائباً عن محافظة أسيوط ممثلا لمعالي الوزير المحافظ وعلي رأس الحضور معالي الوزير أ.د/ رئيس الجامعة والسادة النواب الأفاضل والسيد / أمين الجامعة والأمناء المساعدين ولفيف من المهتمين والمتخصصين. يلتقي هؤلاء جميعا في ندوة بحثية علمية علنية للوقوف على الوضع الراهن للجامعة في إطار إعداد الخطة
الاستراتيجية 2024/2029م.
وقد تميز هذا اللقاء بالثراء المعرفي والتبصير الاستبياني الدقيق لدى جميع الحضور وأفصح عن الجوانب الخفية و الغير معلومة من خلال الجهد العظيم والبارع لجميع اللجان المتخصصة التي أدلت بالتحليل والنتائج الموثقة وأوجزت عناصر القوة والضعف لكل قطاع من قطاعات الجامعة المتنوعة وأبرزت التهديدات والتحديات والفرص عن طريق العرض التقديمي الذي تم بثه على شاشة العرض الرئيسية للندوة.
وقد قام قطاع شئون الطلاب وشئون خدمة المجتمع والدراسات العليا والجهاز الإداري ومركز ضمان الجودة ومركز تطوير التعليم كلا من هؤلاء جميعا أسهم بجهده المخلص المختلف في الرصد والتنقيب والشامل في البحث والتحليل للوقوف على الوضع الراهن للجامعة للوصول إلى كيفية التخطيط الاستراتيجي لـلحاق بالأهداف المستقبلية لتحقيق التنمية المستدامة والاتساق المباشر
مع رؤية مصر 2030.
والحق أقول إن طرح الوضع الراهن للجامعة بهذه الكيفية في هذه الندوة العلنية التي شملت جميع قيادات الجامعة من مختلف القطاعات تنم عن أسلوب متحضر وقيم يضع الجميع أمام مسئولياته وواجباته الحتمية والسعي اللازم لتغيير جميع المسارات التي لا تتفق مع الرؤية المستقبلية وأهدافها الشاملة وتحفز الجميع للتطوير والإبداع والابتكار في شتي مناحي العمل.
وكان فصل الخطاب في كلمة معالي الوزير أ.د/ أحمد المنشاوي رئيس الجامعة الذي عظم جهد الجميع في البحث والتحليل وأكد سيادته على عدم جدوى الأسلوب النمطي والتقليدي في التفكير والتفاعل مع الآخر، وحث سيادته على أن التكامل المتداخل بين القطاعات يعد منهجا ضروريا لتدشين روح الفريق الضامن لكل نجاح. وأشار سيادته إلى حتمية المضي قدماً نحو مفاهيم الجيل الرابع ولابد لجميع الأطروحات التي قدمتها قطاعات الجامعة أن تتماهي وتتطابق مع الرؤية الإستراتيجية لوزارة التعليم العالي والتي ترتكز على المحاور السبعة الرئيسية وهي: - التكامل – التخصصات المتداخلة- الاتصال- المشاركة الفعالة- الاستدامة - المرجعية الدولية- الريادة والإبداع.
إن جميع الأطروحات والرؤى التي اختصت الوضع الراهن لجامعة أسيوط في هذه الندوة تهدف إلى استشراف الغد والمستقبل القريب لتتفاعل معه وفق مقتضيات ومحددات يتم إعدادها والعمل على تفعيلها لتحقيق الأهداف المستقبلية وهو ما يجعل لجامعتنا السبق الرائد في حمل مشاعل النور التي تخطو خطوات واثقة ليكون ضيائها الساطع ونورها الوضاح هو الدليل الذي يقودها نحو العلياء والتقدم.

English
العربية
Français
Deutsch